سليمان بن الأشعث السجستاني
78
سنن أبي داود
( 120 ) باب ما جاء في وقت النفساء 311 - حدثنا أحمد بن يونس ، أخبرنا زهير ، ثنا علي بن عبد الأعلى ، عن أبي سهل ، عن مسة ، عن أم سلمة ، قالت : كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما ، أو أربعين ليلة ، وكنا نطلي على وجوهنا الورس ، يعنى من الكلف . 312 - حدثنا الحسن بن يحيى ، أخبرنا محمد بن حاتم ، يعنى حبى ، حدثنا عبد الله ابن المبارك ، عن يونس بن نافع ، عن كثير بن زياد ، قال : حدثتني الأزدية يعنى مسة قالت : حججت فدخلت على أم سلمة فقلت : يا أم المؤمنين ، إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض ، فقالت : لا يقضين ، كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس ، قال محمد - يعنى ابن حاتم - واسمها مسة ، تكنى أم بسة ، قال أبو داود : كثير بن زياد كنيته أبو سهل . ( 121 ) باب الاغتسال من الحيض 313 - حدثنا محمد بن عمرو الرازي ، ثنا سلمة - يعنى ابن الفضل - أخبرنا محمد - يعنى ابن إسحاق - عن سليمان بن سحيم ، عن أمية بنت أبي الصلت عن امرأة من بنى غفار قد سماها لي ، قالت : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله ، قالت : فوالله لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح ، فأناخ ونزلت عن حقيبة رحله ، فإذا بها دم منى ، فكانت أول حيضة حضتها ، قالت : فتقبضت إلى الناقة واستحييت ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم قال : " [ مالك ] لعلك نفست " قلت : نعم ، قال : " فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ، ثم عودي لمركبك " قالت : فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر رضخ لنا من الفئ ، قالت : وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا ، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت . 314 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، أخبرنا سلام بن سليم ، عن إبراهيم بن